المحبـــــــــــة

ا لمنتدي يرحب بزيارتك و يدعوك للمساهمة وللتسجيل
لانك منا و نحن منك للرقي بهذا المنتدي الفتى ليكون نافذة للجميع للاستفادة و الافادة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
المحبـــــــــــة
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى   

ساعة الموقع

سجل الزوار للموقع

                                                                    :.

القرأن

معلومات

free counters

بيج رانك للموقع

ساعة المنتدي

مكتبة الصور



    الامير عبد القادر

    شاطر
    avatar
    ben
    مدير الموقع
    مدير الموقع

    الجنس : ذكر
    عدد الرسائل : 190
    الموقع : www.apc28.yoo7.com
    نقاط : 25369
    تاريخ التسجيل : 30/08/2008

    default الامير عبد القادر

    مُساهمة من طرف ben في الخميس أكتوبر 30, 2008 1:49 am

    الأمير في سطـــــور
    ولد عبد القادر بن محي الدين في شهر ماي عام 1808 بقرية القيطنة على ضفة وادي الحمام في منطقة غريس قرب معسكر ، ومنذ طفولته كان موضع حب والده ، وتبلورت لديه الملكات العقلية والنبوغ غير العادي ، فقد بدأ القراءة والكتابة وهو في سن الخامسة وحفظ القرءان الكريم في سن الثانية عشرة ، وتحصل على جزء من الحديث وأصول الشريعة .
    واشتهر من بين أقرانه بالشجاعة والإقدام في مجال الفروسية .تزوج وهو في سن الخامسة عشرة من ابنة عمه ، وفي نفس السنة غادر قريته مع أبيه لأداء فريضة الحج ، ومرا على مصر ، وبعد الحج ذهبا إلى دمشق حيث التقيا بمشاهير العلماء ، ووصلا بغداد وزارا ضريح الشيخ عبد القادر الجيلاني ، ثم عادا إلى الجزائر ، وقرر عبد القادر الإعتزال لمدة عامين ، وعندما استولى الفرنسيون على الجزائر عام 1830 عقد له الجزائريون لواء المقاومة، وبدأ في مقارعة الاستعمار وكان عمره 25 سنة ، وواجه قوات الجنرال (دي ميشال ) في كثير من المواقع وانتصر عليها وأمضى معاهدة صلح مع الفرنسيين في 26 فبراير 1834 ، وبعد استئناف القتال مع الفرنسيين الذين لم يحترموا الهدنة ، وقع مع الجنرال بيجو معاهدة تافنة في 20ماي 1867 ، واستمرت جهوده في المقاومة المسلحة وفي تكوين دولة جزائرية وإخضاع مئات القيائل في الغرب لسلطته كما اشتهر الأمير بأدبه وشاعريته وتصوفه وزهده ، وكانت بينه وبين ملوك فرنسا واسبانيا والمغرب وابريطانيا مراسلات عديدة ، وبعد فترة جهاد مرير وخوفا من تعريض ما بقي معه من القبائل والجند للدمار عرض الاستسلام للقائد الفرنسي ( لامورسيير ) في 09/12/1847 ، وفي 25 ديسمبر ركب وعائلته وأتباعه سفينة قادتهم إلى طولون بفرنسا ،واحتجز في قصر (لامبواز) لمدة 05 سنوات ، وزاره في سجنه الامبراطور (نابليون الثالث ) وعدة شخصيات كبرى .
    في عام 1853 أبحر إلى تركيا بعد أن خصص له الإمبراطور (لويس نابليون ) مرتبا مدى الحياة ، ثم واصل طريقه إلى بيروت عام 1856 ثم توجه إلى دمشق بالشام .
    في سنة 1860 اندلعت الحرب الأهلية في الشام بين الدروز والمسيحيين ولعب الأمير عبد القادر دورا هاما في إيقاف هذه الحرب والدعوة إلى الأمن والسلام ، وتوصل إلى إنقاذ حياة 000 15 من المسيحيين من الموت بشجاعته النادرة وحماسه . غادر دمشق سنة1863 متوجها إلى مكة المكرمة للحج ، وهناك استقبله عدد كبير من الأئمة والعلماء ، وفي هذه الأثناء شاع اسمه في كل الأوساط المحبة للسلام !......
    بعد 04 أشهر قضاها في الحجاز عاد إلى دمشق عبر مدينة الإسكندرية ، وواصل حياته العادية بها حتى توفي فيها سنة 1883 .
    وبعد استقلال الجزائر ، وفي عام 1965، أمر الرئيس الراحل بومدين بنقل رفاته وإعادة دفنها في مقبرة العالية بالجزائر ـ رحم الله الأمير .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مارس 28, 2017 2:56 pm