المحبـــــــــــة

ا لمنتدي يرحب بزيارتك و يدعوك للمساهمة وللتسجيل
لانك منا و نحن منك للرقي بهذا المنتدي الفتى ليكون نافذة للجميع للاستفادة و الافادة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
المحبـــــــــــة
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى   

ساعة الموقع

سجل الزوار للموقع

                                                                    :.

القرأن

معلومات

free counters

بيج رانك للموقع

ساعة المنتدي

مكتبة الصور



    بوسعادة

    شاطر

    بلادي
    زائر

    default بوسعادة

    مُساهمة من طرف بلادي في الأحد يونيو 05, 2011 10:27 pm

    مُساهمةموضوع: تاريخ بوسعادة
    بوسعادة,


    بوسعادة مدينة جزائرية تقع على بعد 242 كلم جنوب العاصمة الجزائرية .. الجزائر العاصمة ، يقدر عدد سكانها بـ 270000 نسمة(إحصائيات 2006 وباحتساب البلديات التابعة لها الهامل -الرمانة- ولتام- المعذر).من أقدم الدوائر على المستوى الوطني. من مسمياتها مدينة السعادة وكذا بوابة الصحراء نظرا لكونها أقرب واحة إلى الساحل الجزائري.


    مدينة السعادة ( بوسعادة)

    كانت إلى وقت قريب مزار الكثير من الأوروبيين وقبلة السياح الذين يأتونها للراحة وال والاستمتاع بمناظر النخيل ودعة الشمس التي تطل من وراء جبل كردادة محملة بنسائم العشق والوله الذي كان يرسله العشاق والشعراء في مدينة السحر والجمال بوسعادة واحة النخيل مرتع حضارة ورجال ذهبوا في أعماق التاريخ مخلفين آثارهم في كل مكان.
    قد لا تكون السعادة وحدها، وقد يكون الأب أو الحفيد وكل الذين بنوا هذه المدينة الجبلية الجميلة الواقعة في بوابة الصحراء الجزائرية التاريخية التي ترعرع فيها العلماء والمفكرون وشادوا فيها نهضة لا تزال أثارها باقية حتى اليوم مسيليون في كل مكان رجال علم وثقافة وإبداع ولايزال الأبيض والأسود يحفظ لمدينة بوسعادة وهي التي تتوسد النخيل والجبل تلك المناظر البانورامية الممتعة الخلابة ولايزال الجزائريون وكثير ممن زار بوسعادة يحجز لصديقه أو عاشقته بطاقة بريدية تحمل سحر المكان وافانين الطبيعة الجميلة أما الذين وقعوا في حب هذه المدينة فهم كثر ولن يكونوا أكثر من الفنان الفرنسي الشهير ايتيان ديني غرقا في حب بوسعادة والى الأبد.تمتاز بوسعادة بمناظر خلابة

    منطقة بوسعادة الثورية

    شهدت منطقة بوسعادة ابان ثورة التحرير الكبرى معارك هامة وساهم أبناء المنطقة في حرب التحرير الكبرى ومن أهم المعارك التي شهدتها بوسعادة و المناطق المجاورة لها معركة جبل بوكحيل 55 كلم جنوب المدينة ومعركة جبل ثامر جنوب بوسعادة كما توفي بالمنطقة قائدي الثورة الكبيرين العقيد عميروش و سي الحواس .
    تاريخ بوسعادة كما يقدمه علماء الآثار والباحثون يضرب في أعماق التاريخ يحكي شواهد هذه الواحة التي يقول المؤرخون أنها كانت آهلة بالسكان منذ عصور ما قبل التاريخ وقد تم العثور على مسافة 4 أو 5 كلم جنوب المدينة على العديد من الآثار التي تدل على وجود سكان على ضفاف وادي بوسعادة منذ العهد «الايبيروموريزي» أي منذ حوالي ثمانية آلاف أو عشرة آلاف سنة. كما تم العثور على كمية كبيرة من الأدوات المصنوعة من معدني الليتيوم واستخرجت المكاشط والصفيحات وقطع الصوان من طبقات المعادن المحاذية للوادي بالإضافة إلى بقايا جثث حيوانات ذلك العهد. وعلاوة على ذلك فقد لاحظ المؤرخون والباحثون وجود اثر حيوانات رباعية الأقدام على جدران صخرية تبعد بعض الكيلومترات شمال غرب واحة بوسعادة وكانت هذه الحيوانات محل اصطياد وعيش أناس ما قبل تاريخ عصر المنطقة. فعلى طول سلسلة جبال سلات وفي أعالي طريق سيدي عامر مازالت تلاحظ رسومات صخرية هي أشبه برسوم البيسون أما الرسوم الصخرية فتذكر الزائر بصور التاسيلي الجدرانية التي تشابهها اشد الشبه ولكن الباحثين لا يعلمون الشيء الكثير عن المدة التي تفصل بين حياة أولئك الذين عاشوا في عصر ما قبل التاريخ وبين حياة سكان الحضنة الذين يشهد التاريخ بأنهم من أوائل سكان هذه المنطقة غير انه قبل الاحتلال الروماني لاماكن محددة من السهب كانت هذه الأخيرة آهلة «بالجيتول» وهؤلاء البرابرة الرحل كانوا في تنقل مستمر في الهضاب العليا بحثا عن المراعي.

    ماذا قال المؤرخون عن بوسعادة

    لقد عني كثير من المؤرخين بتاريخ بوسعادة وشخصياتها ولعل الشيخ أبوالقاسم محمد الحفناوي المعروف بابن عروس بن سيدي إبراهيم الغول وهو ابن بوسعادة قد أشار في كتابه المعروف «تعريف الخلف برجال السلف» إلى تاريخ المنطقة وأوضح يقول: على تبجح المتفيقهين الذين لا يقيلون عثار المخطئين وقريتهم في سفح جبل يسمى أبا العرعار من فروع جبل سالات المذكور أكثر مرة في تاريخ العلامة ابن خلدون وهو جبل شامخ كثير السواعد وفيه أثار للأولين وأقربهم إلينا في التاريخ بنو برزال المتنقلون إلى الأندلس، كما ذكره ابن خلدون ومن فروعه جبل القليعة وهو جبل رفيع قمته مربعة وفي سطحها ديار كانت لأحد رؤساء زناتة ثم صارت إلى بعض رؤساء العرب ومنهم قتيل ذئاب في محل الرمل واليراع ويعني بذلك كدية «بانيو» التي اكتشف فيها اليوم عنصر عجيب من صنع قدماء المهندسين.
    وقال ابن خلدون: وكان مقامة بينهم سنة يختلف إلى بني برزال بسالات والى قبائل البربر بجبل أوراس يدعوهم جميعا إلى مذهب النكارية إلى أن ارتحل إلى أوراس واستبحر عمران هذا المصر واعتصم به بنو واركلا هؤلاء والكثير من ظواعن زناتة عند غلب الهلاليين اياهم على المواطن واختصاص الاثيج بضواحي القلعة والزاب وما اليها. ولعل بعض هذه الإشارات التاريخية تدل على ما فيه الكفاية على تاريخ بوسعادة وامجادها الماضية. لا تزال مدينة بوسعادة وهي مدينة العلم والفكر تشتهر برجالاتها المثقفين ممن بنوا صرح الجزائر الثقافي والفكري والعلمي فلقد برز بها مصلحون ومفكرون وعلماء ورجال دين كالشيخ الديسي وغيره الكثير بل ان بوسعادة لا تزال حتى اليوم موطن شعراء وموسيقيين جزائريين مجيدين ولعلها حالة من التواصل الفكري الذي يسري في نسيج المدينة ورجالاتها وعمرانها.


    السكان

    تعتبر دائرة بوسعادة ذات كثافة سكانية عالية اذ قدر عدد سكانها 000 134 نسمة عام 2008 وتحتوي أحياء شعبية كثيرة نذكر منها حي110مسكن واشهر عائلة صالح فضيل . وحي القصر بوسط المدينة قرب ساحة الشهداء واحيائه الضيقة تشبه كثيرا احياء القصبة بالعاصمة و أحياءالكوشة والقيسة و حي 20 أوت ( اللوات ) وسيدي سليمان ذو الكثافة السكانية العالية ا1 يعتبر أكبر حي في الجنوب من حيث عدد السكان 000 54 نسمة، وأيضا أحياء الدشرة القبلية والسطيح والبلاطو والكادات والعوينات . تشتهر أيضا المدينة بالصناعات التقليدية منها الموس البوسعادي المشهور ويعتبر من مميزات المنطقة والسيف البوسعادي وصناعة الحلي و المجوهرات الفضية خاصة الحلي


    يشعر الزائر لمدينة بوسعادة (422 كلم جنوب الجزائر) بالسكينة والطمأنينة
    وهو يعانق هذه المنطقة العريقة التي لُقبت قديما بـ"بوابة السعادة"،
    وكلما يتوغل المرء في جنبات بوسعادة ويغوص في أعماقها يتلمس ينابيع التراث وشموخ الأصالة،
    ما جعل "جوهرة الصحراء" كما يحلو للكثيرين تسميتها،
    تتحول منذ زمن بعيد إلى قبلة للسياح ومحج للفنانين
    الذين انبهروا لثراء المنطقة وتقاليدها وما تختزنه من تميّزفي المعالم
    والأزياء من البرنوس والقندورة والحلي الفضية وصولا إلى الأواني النحاسية والفخارية والطوبية أيضا،
    ويدرك كل من يتشمم عبق جوهرة الصحراء،
    أنّ الأخيرة جزائرية خالصة، فقد أبت المدينة الانسلاخ وظلت مخلصة لشخصيتها الثقافية ورصيدها الحضاري الكبير،
    ولعلّ شواهدها الحالية تعكس ماضيها الثري الذي يشرح حاضرها ويضيء مستقبلها.



    وأنت تتأهب للدخول إلى مدينة السعادة،
    تلمح الجبل العتيق (كردادة) وهو يعتلي المدينة حتى يخيل للمرء أنّ هذه القمة الجبلية الشاهقة
    تسهر على حماية هذه الجوهرة من هول الزمن،
    وما يلبث الداخل إلى بوسعادة أن يشعر بهدوء الصحراء في هذا المكان،
    فأحياء ومسالك بوسعادة مكللة بالربوات والتلال والكثبان الرملية تزينها أشجار الصفصاف من جانب
    وتعطرها رائحة النباتات الطبيعية كالديس والشيح والعرعار من الضفة الأخرى،
    وتبرز هذه المدينة العتيقة لأول وهلة بخصوصية طابعها المعماري الأصيل والمميز،
    فحاراتها ذات اللون البني والأصفر لم تشيد سوى بالطوب والعرعار والخشب منذ قرون
    ومازالت تكافح الزمن لحد الساعة.



    وبحسب معلومات توافرت فإنّ العلامة "سيدي تامر بن أحمد" هو من أسس مدينة بوسعادة عام 1120 ميلادي،
    ووصفها بالسعادة نظرا لغبطته بجمال الطبيعة قبل أن يتحول الاسم إلى "أبي السعادة" ثم إلى "بوسعادة"،
    وقد شيد سيدي تامر في البداية مسجدا حمل اسمه وما يزال موجودا إلى حد الساعة رغم أنه بُني بالطوب والحطب،
    دون أي مواد بناء فعالة.



    ويروي أبناء المدينة،
    أنّ المسجد المذكور بمجرد تشييده حتى انفجر بمحاذاته بئر مياهه دافئة شتاء وباردة صيفا،
    وشكّل مع مرور القرون حوضا مائيا تعيش فيه أسماك تسمى "النون"
    تقوم بتنظيف حوض المسجد من كل القاذورات والأوساخ ليل نهار وصباح مساء بفعالية كبيرة وكد غريب،
    ليكتسب مسجد سيدي تامر خواص المعلم الديني والحضاري والتاريخي الهام،
    وتخرجت منه قوافل من العلماء والأساتذة ورجال الفقه،
    كما شكّل مزارا دائما للسواح والكتاب والفنانين،
    ولا أدل على ذلك من تعلق الفنان التشكيلي الفرنسي الشهير "اتيان دينيه" (1861 ـ 1929م) الذي دخل الإسلام
    وغيّر اسمه إلى "نصر الدين دينيه" قبل أن يكرس حياته في خدمة بوسعادة،
    تلك الواحة التي تفيأ بظلال عشقها، وخصَّها بفنه الكبير وروائعه الخالدة،
    فصورها ورسمها تاريخيا واقتصاديا واجتماعيا في لوحات زيتية أخذت شهرة دولية
    ودخلت كبريات المتاحف في العالم بينما تحول متحفه الكائن ببوسعادة إلى معلم ثقافي شهير
    يزوره الصغير والكبير وهو أصلا المنزل الذي كان يقطنه قبل وفاته ببوسعادة.



    وحرص السكان المحليون عبر قرون على بناء أحياء وحارات بشكل متساوق مع مسجد سيدي تامر،
    وهو ما أنتج حي العرقوب وحارة الشرفاء والزقم وباب البويب والموامين والعرابة
    وكلها مجتمعة تشكل مدينة بوسعادة الأصيلة والأصلية .
    ويقول أعيان بوسعادة أنّ زاوية الهامل التي لا تبعد سوى بحوالي 14 كيلومتر عن وسط المدينة،
    زادت المنطقة شهرة كونها منارة للعلم والدين والفقه،
    فقد شيدت سنة 1845 على يد العلامة الراحل "سيدي محمد بن بلقاسم القاسمي"،
    وعُرفت هذه الزاوية بالدعوة الدائمة إلى تحصيل العلوم والدين والفقه،
    فتخرجت منها أجيال من المثقفين وعلماء الدين والإطارات والأئمة ورجال الفقه،
    وعملت هذه الزاوية التي تتبع الطريقة الرحمانية على نصرة مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة "الأمير عبد القادر"
    ودعمته في الحرب على المحتل الفرنسي،
    مثلما أيدت وساندت فرسان المقاومة على غرار الشيخ المقراني والشيخ الحداد وغيرهما.



    وما زاد زاوية الهامل أبهة وهيبة،
    عمل القائمين عليها منذ سنوات طويلة على إصلاح ذات البين بين مختلف القبائل المتناحرة
    وتسوية الخلافات بين العشائر إبان الحقبة الاستعمارية بالطرق السلمية،
    وقد توسعت أنشطة الزاوية وباتت تحتضن آلاف الكتب والمخطوطات التاريخية يعود بعضها إلى 740 سنة خلت-،
    وتشمل مختلف ضروب العلم والمعرفة من العلوم الطبيعية والعلوم الدقيقة كالفيزياء والكيمياء والرياضيات،
    وصولا إلى علوم الدين والشريعة الإسلامية وحفظ القران الكريم وتفسيره
    ما زاد في إقبال طلبة العلم عليها من شتى أرجاء البلاد.


    ولا يمكن لزائر مدينة بوسعادة أن يتعامى عن سوقها الحرفي الشهير،
    فهنا تصادفك محلات بيع الزرابي بمختلف الأشكال والأحجام والمزركشة بشتى الألوان والرسومات والتي تباع بأثمان معقولة،
    وهي زرابي تنسج في البيوت بالطرق التقليدية العتيقة، كما تؤكده الحاجة فاطمة (72 عاما)
    التي تمارس هذه الحرفة في منزلها منذ ستين سنة كاملة،
    حيث بدأت تكوينها وهي طفلة لم تكد تتجاوز 12 سنة،
    ومازالت لحد الآن تمارس الحرفة بشغف وعشق كبيرين على غرار معظم نساء بوسعادة .


    وفي هذه السوق أيضا تبرز محلات بيع البرانيس التي تنسج معظمها من طرف عائلات متخصصة منذ عشرات السنين،
    ما جعل الحرفة متوارثة أبا عن جد حسب أقوال الحاج معمر (80 عاما) المختص في نسج وبيع البرنوس البوسعادي القح،
    وهو لباس تقليدي ذائع الصيت في الجزائر،
    ويشدّد الحاج معمر على أنّ صناعة البرنوس رصيد يعبر عن أصالة وخصوصية وهوية المنطقة،
    لذا يجب صيانته والمحافظة عليه ونقله بكل أمانة للأجيال الصاعدة،
    لذا فان مدينة السعادة تحتفل كل عام بـ"عيد البرنوس" الذي يستقطب الزوار من كل صوب وحدب.


    وما يزيد في إبهار السياح وجعلهم يتشبثون ببوسعادة،
    تلك المناظر الفاتنة والأخاذة كبساتين النخيل الممتدة على ضفتي الوادي الرقراق التي تتعانق فيها
    أشجار البلوط بأشجار الرمان وأشجار المشمش بالخروب واللوز،
    وهو سحر جعل كبار الكتاب والفنانين يزورون بوسعادة باستمرار،
    وشجّع تنوعها كبار المخرجين العالميين على القدوم إلى المدينة الهادئة
    لتصوير أعمال اشتهرت دوليا،
    على غرار فيلم "دليلة وسمسون" الذي مثل فيه "هيدي لامار" و"أنجيلا لانسبوري" وأخرجه "سيسيل بلونت دو ميل" (1948)،
    وكذا فيلم "بائع العبيد " للمخرج الايطالي الشهير "أنطوني داوسون"، علاوة على أفلام جزائرية كان لها صداها كـ"عطلة المفتش الطاهر" للمخرج موسى حداد،
    و"وقائع سنوات الجمر" للمخرج محمد الأخضر حمينة (1975) الذي افتك السعفة الذهبية لمهرجان كان،
    إضافة إلى الفيلم الهزلي" الطاكسي المخفي" للمخرج بن عمر بختي (1989).
    ولا يمكن أن تكتمل جولتك عبر جوهرة الصحراء دون زيارة طاحونة" فيريرو"
    التي لا تبعد عن بوسعادة سوى بثلاثة كيلومترات،
    وأصبحت بمثابة معلم تاريخي يلجا إليه كل الزوار،
    تبعا لمجاورتها شلالات رائعة كانت في الماضي تشكل الطاقة المحركة للطاحونة،
    فيما تحول منزل " فيريرو" اليوم إلى أطلال بديعة خلابة تسبح وسط مياه الوادي
    المحاط بحدائق عائمة وبساتين خصبة خضراء
    [b][center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء فبراير 21, 2017 12:45 pm