المحبـــــــــــة

ا لمنتدي يرحب بزيارتك و يدعوك للمساهمة وللتسجيل
لانك منا و نحن منك للرقي بهذا المنتدي الفتى ليكون نافذة للجميع للاستفادة و الافادة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
المحبـــــــــــة
جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر المنتدى   

ساعة الموقع

سجل الزوار للموقع

                                                                    :.

القرأن

معلومات

free counters

بيج رانك للموقع

ساعة المنتدي

مكتبة الصور



    رمضان مدرسة الحياة

    شاطر
    avatar
    ben
    مدير الموقع
    مدير الموقع

    الجنس : ذكر
    عدد الرسائل : 190
    الموقع : www.apc28.yoo7.com
    نقاط : 25987
    تاريخ التسجيل : 30/08/2008
    15082009

    default رمضان مدرسة الحياة

    مُساهمة من طرف ben

    بسم الله الرحمن الرحيم
    رمضان مدرسة الحياة
    في طريقنا إلى الإحسان وبعد خضوع لله وإسلام، وبعد إيمان وإذعان بالله
    ورسله وملائكته... جاءنا رمضان فكان مدرستنا للارتقاء في معارج الإيمان
    ومدارج السالكين على درب الهدى والتقى، فقد جاءنا المخلص، المخلص من
    براثين الدنيا ومهاوي النفس، جاءنا المطهر، جاءنا الظهير السند.
    إذا كان رمضان قد ولى وأدبر سائلين العلي القدير أن يعيده علينا مرات
    عديدة وسنين مديدة، فرمضان مدرسة لنا، إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم
    يقول "للصائم فرحتان فرحة عند إفطاره وفرحة عند لقاء ربه، وبذلك فلرمضان
    فرحة في الدنيا وفرحة في الآخرة، فرحة حين نتفاعل مع الإله الصمد، حين
    نمتثل لأوامره، حينها يذكرنا عند ملإ عنده حينها يغدق علينا بنعمه
    وبركاته، إنها فرحة شبيهة باجتياز المتعلم لامتحانات وفروض المراقبة
    المستمرة، وفرحة يوم القيامة حينها التتويج حينها التخرج، آنئذ يظفر
    المجدون المجتهدون بثمرة ما عملوا وما كابدوا.
    قبل هذا وذاك، رمضان مدرسة لها ما بعدها،
    فإذا كنا انتصرنا على النفس في ثلاثين يوما فكيف لا نقهرها بقية العمر،
    صحيح أن الشياطين تصفد وأن أبواب الجنة تفتح وأبواب جهنم تغلق، صحيح أن
    الملائكة تستغفر لعباد الله وتدعو لهم، صحيح أن الجو العام يساعد على
    الارتباط بالله والتعلق به، لكننا تعلمنا أن عباد الله الصالحين ما
    للشيطان عليهم من سبيل، تعلمنا أن ما يستطيعه المرء في مكرها أقسى الظروف
    وبأقل الإمكانيات يمكن أن يمارسه المرء كيف شاء في أي ظرف كان وبأي
    إمكانيات متوفرة ، وكلنا نعلم أن الله إن يعلم في قلوبنا خيرا يوتنا خيرا،
    وأن من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب.
    بين هذا ذاك، رمضان مدرسة قيم ومنهج حياة،
    في رمضان تقدر قيم الصبر والمثابرة والصدقات؛ كيف لا والصائم ليس له أن
    يغضب أن يرفث أن يفسق وأن يسابب، فما له في رمضان إلا الصبر على الأذى وإن
    سابه أحد أو شتمه أن يقول إني امرء صائم، ذكرى له وجنة، كيف لا وقد انقطع
    عما كان إلى عهد قريب من الميسور له المرخص فما له أن يأكل من ملذات
    الدنيا ولا أن يجامع، وما أعظمها قيمة وإسلاما وتسليما، أيهن أن يأتينا
    الصوم يوم القيامة شفيعا لنا قائلا أي ربي شفعني فيه فقد منعته شهوة البطن
    والفرج، كيف لا وهو قائم بين يدي ربه متروحا في التراويح قائم عينه على
    رضوان من الله وهدى، أنزدري شفاعة الصلاة عند ربنا وجبر النوافل لزلاتنا
    وهفواتنا، كيف لا والصفوف متراصة متزاحمة متآخية إذ الموسم موسم المساجد
    فالحجيج يكثر ويزداد والمساحات تنضب وترتد، كيف لا وثابر على مفارقة
    الفراش ليتسحر ليصلي الصبح في المسجد، آثرا دعوة الرسول إلى تأخير السحور
    وتناوله، ومستحبا جورة الله عز وجل، فيه يسود نفس التزكية والتطهير فبعد
    الروح تأتي المظاهر المادية من كثرة الصدقات وأثرة النفس للتبرع والتصدق
    بالأموال والمتاع والمؤن حينها يكون المرء طلقا سمحا، فهو في سمو مستمر
    إلى الله لا تشده الأرض إلى شهواتها ومتاع ظاهرها.
    رمضان شهر القرآن شهر الذكر والدعاء، ففيه نزل على محطتين محطة دار
    العزة بالسماء الدنيا فكان جملة كاملا "إنا أنزلناه في ليلة القدر"، ومحطة
    في الأرض على صدر نبينا الكريم فكان منجما مفصلا "شهر رمضان الذي أنزل في
    القرآن"، وفي ذلك عبرة فهذا الشهر وهذه الأيام هي الجديرة باستقبال هذا
    الوافد الجليل ليس من باب الزمان لكن من باب ما يسود هذا الزمان من أفعال
    الخير ومظاهر الإسلام والإيمان للخالق المنان، فيه تكثر تلاوته ويرتبط
    الناس به فيه تعود له حقوقه فمن كان هاجرا له ما فتئ يقرأه ومن كان يقرأه
    بات يتدبره ومن كان له متدبرا أخذ يحفظه ومن حفظه فله مبلغ، الجميع يقرأه
    والجميع يستمع له، فكان الباعث على تذكر الله وذكره فالكل داع أواب شاكر
    راهب نستغفره ونستعيذ به ونتوكل عليه وبه نستعين نذكره في كل مرة وحين عند
    يسير أو عظيم في كل شأن ما أجله من ارتباط فكيف كانت إذن انتصاراتنا في
    رمضان على النفس وعلى العدو وكيف كانت إشراقة وجوهنا ونورانية روحنا إلا
    وأننا أصبحنا نسير إلى حيث أرادنا الله نسير نرى بعينه ونسمع بأذنه ونبطش
    بيده... .
    في رمضان تنتشر معاني التحابب والتآخي في الله، فالكل وجه مشرق،
    بشوش طلق، حيث تسود حالة من الارتياح النفسي وخفة في البدن والبال، نعم
    فمسببات ذلك مصفدة مكبلة لا حراك لها هذا الشهر، يتبادل الناس أجمل
    التحايا والعبارات، يذكر بعضهم بعضا بالله، فالفيصل الآن هو الحق لا النفس
    والهوى فهذان ذليلان اليوم، لقد ارتفع الإنسان فصار الإنسان إنسانا بالروح
    بالقلب بالعمق لا يبغيها عوجا لكنه لأيام الله يتذكر، تجدهم في المساجد
    كأنهم أسرة واحدة كأنهم متعارفون منذ زمن بعيد، قلوبهم واسعة سعة الروح
    ورقيها سعة درجها في السماوات العلى إلى خالقها وبارئها، فالحسابات تنحت
    جانبا ونداء التعارف والتآلف صار غالبا، في الصف مكان من لا مكان له، فسحة
    وإن شئت فسحتان، ولا فظاظة، الكتف على الكتف والساق مع الساق والمنكب على
    المنكب والصف يعضد الصف، ما أقواه من بنيان ما أفضله من مجتمع.
    في رمضان تفتح أبواب التوبة، فابن جيراننا دخل المسجد ما أجله من حدث،
    جحافل المصلين الصائمين التائبين تكثر، المساجد تمتلئ، المصاحف تبتاع وكتب
    السيرة والسنة توشك تنفذ، فها هو المنادي ينادي أن يا باغي الخير أقبل ويا
    باغي الشر أقصر، وجوه جديدة ترتاد المسجد، بات بياض ينيرها، سرور دخل على
    قلوبها، وقوة في أبدانها وحسن في أخلاقها، لقد تابت إلى الرحمن أنابت.
    هل كل هذا خاص برمضان ؟
    هذه جملة قيم ومعاني وأخلاق وعبادات واعتقادات في رمضان تتهيب وتعظم فيه
    تحلى وتجود، فهل هذه الشؤون خصيصة رمضان أم أنها رهينة بالإنسان.
    رمضان مدرسة الحياة،
    جعل الرسول صلى الله عليه وسلم الصوم والصيام أمانة وجعله جنة ووقاية
    ورفعه إلى درجة نصف الإيمان، وجعل عليه الصلاة والسلام السمع والبصر أمانة
    مشيرا إليها بأصابعه الطاهرة، وجعل عبادة الله علينا أمانة، وكانت الرسالة
    كلها أمانة "إنا عرضنا الأمانة على السماوات والجبال والأرض فأبين أن
    يحملنا وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا" وبذلك فأمانة عبادة الله لنا
    أن نفي بها ونتعهدها بالإحسان والحفظ، وما رمضان إلا نفحات من نفحات ربنا
    علينا، لنا أن نتعرض لها فنستفيد منها، وما هو إلا جزء لا يتجزأ من
    حياتنا، وما سنسأل عنه يوم العرض هو حياتنا، لا عن رمضان أو العشر الأولى
    من ذي الحجة... فما هذه إلا دعائم وعضد لها، لكنها موجهات لمسار الحياة
    الحقيقية حياة الاستمتاع بالدنيا في استحضار لعاقبة اليوم الآخر.
    لذلك فما نعيشه في رمضان هو أصل عيشنا في حياتنا وعمرنا، فإذا كنا نصوم في
    رمضان ونقوم الليل ونقرأ القرآن ونتصدق ونرتقي في مدارج أسماء الله
    الحسنى، فلنا في سيرة الرسول عليه أزكى الصلاة والسلام ومعه صحبه رضوان
    الله عليهم وألحقنا ربنا بهم، أسوة حسنة، فما من أحد منهم إلا كان قواما
    صواما قارئا للقرآن متصدقا متزهداليس في رمضان لكن على مدار سنة عمره، أما
    رمضان ففيه التتويج والتجويد والتحسين والترقية.
    أما نحن فرمضان عندنا بات الفرصة فصار التردد في حياتنا والطور لا مكون
    يدخل في نسق الحياة له مكانه الطبيعي لقد صار الاستثناء وهوما يستدعي فينا
    قراءة جديدة لمعاني رمضان وأبعاده وتجاوز ما دفع ببعض علماء الاجتماع إلى
    اعتبار الأعياد والمناسبات الدينية محطات للاستهلاك ليس إلا.
    على ذلك فرمضان يؤطر مسار حياتنا ويرسم معالمها التي يجب أن تكون عليها؛
    فليس لنا أن نخون أمانة رمضان في ما قمنا به من أعمال في خضمه، وإلا فلن
    نكون إلا فئة من المستغلين لمحطة من المحطات ليس إلا وبطبيعة المستغلين
    فرمضان لن يقبلنا ولن يعطينا لأننا لم نعطيه، وسوف يمتعنا قليلا ثم يضطرنا
    إلا حياة من الشقاء والضنك، كيف لا وقد تركنا وهجرنا ما أحيانا خلاله، هذا
    الموقف إنما ينال ممن لم يعيشوا رمضان على حقيقة وهؤلاء هم أول من سيحس
    بأنهم ليسوا في الموعد مع يوم الجائزة يوم العيد.
    أما من حيي رمضان بمعانيها وأبعادها فرمضان قاذفة لهم ورافعة، رمضان جاءهم
    كالماء البارد، جاءهم ليزيدهم نورا وحلما وقوة وصبرا، جاء ليحيي فيهم جذوة
    الارتباط بالله تعالى والسير في الناس بنوره وخيره ومنه.
    رمضان مدرسة ارتباط بالأصول،
    لعل من الدروس الأساسية المستخلصة في رمضان هي تلاوة القرآن، فمن منا على
    الأقل لم يختمه في رمضان ولو ختمة واحدة ومنا من ختمه أكثر من ذلك، فرمضان
    يذكرنا بمقام القرآن في حياتنا، فنحن أمة القرآن وهذا القرآن بينات من
    الهدى وعلامات من الاستقامة والصراط السوي وبينات من الفرقان فرقان بين
    حياة بلا قرآن وحياة في كنف آي القرآن، فرقان بين الحق والباطل بين الجميل
    والقبيح بين ما يهمنا في الحياة فهو يفرق فيه، فلماذا لا نتبع هداه فنعيش
    كما عشنا في رمضان، حيث الأنوار والبركات والخير وكل شيء فيه سلام، أم
    أبينا أن نضنك ونخنع للفقر وما يعظنا به الشيطان وجنده.
    وأول هدية نقدمها لرمضان هي استمرارنا في قراءة القرآن بل الارتقاء إلى
    تدبره وفهم معانيه وحفظه، ففي القرآن ما به نحيا في سلام وسؤدد فيه أحاديث
    الغابرين فيه قصص النبيئين فيه محمد سيد المخلوقين فيه خبر من قبلنا ومن
    بعدنا فيه حلول حياتنا في المجتمع والأخلاق والاقتصاد والسياسة، أو ليس
    القرآن منهج حياة وصراط انبعاث.
    رمضان مدرسة ارتباط بقيم،
    الصبر والمثابرة والتصدق، هذه من قيم
    رمضان وشيمه تتخذ فيه حلل الزهو والارتقاء، لكنها في غيره تبيت من المنسي
    أمره وتعاني الازدراء، فإذا كنا قد صبرنا على شهوتي الفرج والبطن وقهرنا
    النفس فصبرنا على أذى الناس وظلمهم وجهلهم في ثلاثين يوما فلم نخادع
    أنفسنا ونذلها فيم دون هذه الثلاثين أولم نصبر خلالها ليرقى عملنا خالصا
    لله تعالى، فلم لا خارج رمضان ألا نرجو منه تعالى جنان الفردوس ألا نحب أن
    نكون من الصابرين الذين أحبهم الله تعالى، رمضان يعلمنا أن الصبر فينا
    وأنه القادر على تجاوز المحن وكسر شوكة إبليس وأذنابه.
    ألم نكثر من الصدقات في رمضان، هل أثر ذلك في شيء من رزقنا وقدر عليه، ألم
    يبارك فيه ووسع عليه، فلم نقفل أبواب الانفاق بانتهاء رمضان، أنبخل على
    الله تعالى فالله غني تعالى عن ذلك، أنكره أن نكون ممن أقرض الله قرضا
    حسنا فيضاعفه له، ألا يكفينا شرفا أن الله اعتبر الانفاق في سبيله إقراضا
    له جل وعلى، رمضان نصرنا على مهاوي النفس وبراثين الدراهم لقد سمى بنا
    وارتقى، أفنذل أنفسنا بعد إذ هدانا الله، رمضان يذكرنا أن الرزق بيد الله
    وأن الانفاق في سبيله لا ينقص من رزقنا في شيء بل يزيد ويبارك وعند الله
    ليوم الدين نكتزه وندخر.
    رمضان مدرسة ارتباط بالمعالم،
    فلكم ارتبطنا بالمساجد وتعلقنا بها بشكل كبير في رمضان، فهل لنا أن نتراجع
    إلى الخلف فيخفت هذا التعلق، هل كان ذلك التعلق كاذبا، فإن كان كذلك هل
    نطننا ظفرنا بالجائزة، لا أدري، فإن لم تكن سنتنا بعد رمضان في الارتباط
    بالمساجد وصلاة الجماعة فمما لا شك فيه أن أعمالنا لن تبلغ المستوى الذي
    تشفع لنا فيه، فهل نؤمن ببعض الكتاب وفي بعض الأوقات ونكفر به فيما دون
    ذلك، أم أننا حقا نريد أن جيران الله وأحباءه وخاصته، فما إشارة ذلك إلا
    استمرار في ذلك وصبر عليه.
    رمضان يحيي في نفوسنا معاني المسجد ورمزيته ويبعث فينا نفس الحياة
    الاجتماعية للصلاة وغيرها من العبادات، رمضان يوحد معلمنا ومناط إسنادنا
    ويرص صفنا ويؤلف بين قلوبنا، في زمن الفردانية والتميز والتفرد المخل، فهل
    نخون صلاتنا في رمضان لندنيها إلى مستوى تحت ب 27 درجة وعن إقامتها في
    المسجد إلى أي مكان وفي أي شرط وظرف.
    رمضان مدرسة ارتباط بالخالق،
    في رمضان ارتفعت أيادي التضرع إلى الله البارئ المصور، بات الكل يذكر الله
    يستغفره ويسبح بحمده ويدعوه في حله وترحاله، فكانت تلاوته للقرآن عبادة
    لله تعالى وكذلك كان صومه وقيامه وصلاته وصدقاته، كان الله عز وجل حاضرا
    في كل حين، فهل نذكر الله على فترة من الزمن ثم ننساه أبد الدهر، هل ذكر
    الله مشروط برمضان؟، أولا يقرأ القرآن آناء الليل وأطراف النهار، أولا
    ينزل الله في كل ليلة عند السماء الدنيا ليتوب مسيء الليل... أوليس الله
    معنا حيثما كنا وأينما ولينا وجوهنا، فلماذا لا نستحضره تعالى في كل
    أمورنا وشؤوننا، ألا نستطيع أن نجعل لجل أعمالنا ارتباطا بالله تعالى على
    مدار حياتنا، أنبخس أن يكون سمعنا الذي نسمع به وبصرنا الذي نبصر به ويدنا
    التي نبطش بها، ألا نتوكل عليه وننيب إليه ألا نخاف إلا منه، فلماذا لا
    ننتصر كما انتصرنا في رمضان، رمضان يذكرنا بوجود الله تعالى وأنه مع من
    يدعوه ويذكره ويحفظه ويسأله سبحانه وتعالى ولا عجب في أن قوله تعالى "وإذا
    سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعاني" جاءت مع آيات رمضان
    والصوم.
    في الختام كان الرسول صلى الله عليه وسلم "إذا عمل عملا أثبته" فلا تراجع
    ولا نكوص وكان عليه الصلاة والسلام يستحب أدوم الأعمال وإن قلت كما كان
    عليه الصلاة والسلام يدعو الله تعالى أن يعرفه نعمه بدوامها لا بانقطاعها،
    وبذلك فالمغبون من تراجع عما حققه من مكتسبات في رمضان.
    ولنتدبر جميعا آية الله تعالى في الزمان تعاقب الليل والنهار فها رمضان قد
    ولى وما يدرينا لعلنا لن تبلغ رمضان القادم والكيس منا ما تزود لآخرته
    يقول سبحانه وتعالى قي سورة يونس "إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق
    الله في السماوات والأرض لآيات لقوم يتقون ﴿6﴾ إن الذين لا يرجون لقاءنا
    ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون ﴿7﴾ أولئك
    مأواهم النار بما كانوا يكسبون ﴿8﴾ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم
    ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم ﴿9﴾ دعواهم فيها
    سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
    ﴿10﴾ ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر
    الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون ﴿11﴾"
    مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 6:15 am